
الصين تذل ترامب.. تجبره على تغيير اسم وزير خارجيته لكي يسمح له بدخول بكين ورئيس الدولة لم يستقبله في المطار
بينما كان العالم يترقب قمة "ترامب - شي جين بينغ"، كانت بكين تخطط لإرسال رسالة صاعقة مفادها أن السيادة الصينية لا تنحني حتى أمام أقوى رجل في العالم، وهو ما تجلى في تفاصيل "إذلال" بروتوكولي ومعلوماتي غير مسبوق.
تغيير اسم وزير الخارجية كشرط للعبور
الواقعة الأكثر إثارة للجدل تمثلت في إجبار الإدارة الأمريكية على القبول بتغيير الطريقة الرسمية لكتابة ونطق اسم وزير الخارجية الأمريكي "ماركو روبيو". روبيو، الذي كان خاضعاً لعقوبات صينية ومنعاً من دخول البلاد منذ عام 2020 بسبب مواقفه المتشددة ضد بكين، وجد نفسه عالقاً في "فخ لغوي". ولكي تتفادى بكين خرق قوانينها الخاصة بالعقوبات وتسمح له بالهبوط من الطائرة الرئاسية، قامت الحكومة الصينية بتغيير المقطع الأول من اسم عائلته واستبداله بحرف صيني مختلف تماماً في المراسلات الرسمية. وبدلاً من الاعتراض، اضطر ترامب وفريقه للقبول بهذا "الالتفاف الدبلوماسي المهين" لضمان إتمام الزيارة، مما اعتبره محللون "صفعة" سياسية جعلت واشنطن ترضخ للشروط اللغوية الصينية.
رسالة المطار.. غياب "شي جين بينغ" وحضور المراسم الباردة
لم تتوقف الضغوط الصينية عند حدود الأسماء، بل امتدت لتشمل مراسم الاستقبال؛ فعلى عكس التوقعات التي كانت تشير إلى استقبال رئاسي حافل عند سلم الطائرة، غاب الرئيس الصيني "شي جين بينغ" عن المطار، مكتفياً بإرسال وفد رسمي ومجموعة من الشباب الصينيين للترحيب. ورغم محاولة ترامب الظهور بمظهر القائد القوي وهو يلوح بيده، إلا أن غياب نظيره الصيني عن لحظة الوصول فُسر في الدوائر الدبلوماسية بأنه تقليل متعمد من شأن الضيف الأمريكي، وإشارة واضحة إلى أن بكين هي من تضع قواعد اللعبة فوق أراضيها.
