
في غضون التّرقب العالمي لنتائج الحرب المشتعلة، انفجرت في أميركا اللاتينية قنبلة «هندوراس غيت».
كشفت الفضيحة الصادمة، وهي عبارة عن 37 تسجيلاً صوتيًا مسرّبًا، عن أخطر مخطّط سرّي في العصر الحديث، يقوده الثنائي ترامپ ونتنياهو لتحويل أميركا اللاتينية إلى إقطاعية جيوسياسية محصّنة ضد النفوذ الصيني والكندي، واعتماد استراتيجية دمويّة تهدف إلى تصفية المعارضين واغتيال الرموز التقدمية، أمثال «مارلون أوتشوا»، وتشييّد معتقلات مرعبة على طراز سجون السلڤادور لسحق إرادة الشعوب، بالتوازي مع نهب المعادن النادرة، وإنشاء مناطق اقتصادية معزولة تُدار عسكريًا من قبل شركات دولية عابرة للسيادة، وتجنيد جيوش من الذباب الإلكتروني والصوامع الفكرية (البعثات الدينية خاصةً الإنجيلية) لشيطنة اليسار وتشويه صورة الحكومات اليسارية الحالية، والتلاعب بالوعي الجمعي، واستهداف الزعماء التقدمييّن بملفّات مفبركة.
أماط اللثام عن هذه التسجيلات صحفيون استقصائيون، ووثّقها الفحص الجنائي الصوتي.
وقد تسرّبت من ثغرات بشرية داخل الدائرة الضيقة للرئيس الأسبق خوان أورلاندو هيرنانديز، عبر تطبيقات واتساب وسيغنال وتيليغرام، بين كانون الثاني ونيسان 2026، لتفضح صفقة قذرة منح، بموجبها، ترامپ عفوًا لبارون المخدرات هيرنانديز، مقابل تنفيذ أجندة إسرائيليةـ أرجنتينية تُعيد زمن «دكتاتوريات المخدرات» إلى الواجهة، برداءٍ دوليٍّ جديد.
